بطاقات التهنئة

بطاقات_تهنئة

بطاقة تهنئة, إن هذه الجملة بمجرد سماعك لها يتبادر إلى ذهنك تلك الأوراق الملونة المكتوبة او المطبوعة بشكل جميل و لها ظرف خاص بها. إن هذه العادة بدأت في الصين القديمة و مصر و في عصرنا الحديث تطورت هذه العادة عندما قام السيد هنري كول في عام 1930 بالتعاون مع فنان رسم لتصميم بطاقات تهنئة لأعياد الميلاد لإهدائها لأصدقائه بعدها بدأ التصنيع التجاري لبطاقات التهنئة من قبل شركة ماركوس وارد و شركائه في عام 1860

في بعض الاحيان يكون من السهل التعبير عن المشاعر برسالة خطية إذ يتم إرسالها مع صورة جميلة مما يترك اثر جميل يمكن الاحتفاظ به اكثر من الرسائل الصوتية و في عصرنا هذا و مع التقدم التقني ووجود رسائل البريد الإلكتروني فمازالت مازالت بطاقات التهنئة المكتوبة افضل وسيلة لترك اثر جميل في نفوس اصدقائك و معارفك

تتنوع بطاقات التهنئة فمنها للتعبير عن الحب او الاسف او حتى لمجرد ان تتمنى التوفيق لشخص ما بأي مناسة كانت, إن كل ما تحتاجه هو ان تكتب عباراتك بخط جميل على بطاقة التهنئة  و ترك بصمتك بها و نذكر مثال آخر هو اتخاذ شخصين لبطاقة واحدة سواء زوجين او صديقين لتبقى هذه البطاقة رمز المودة بينهم يتبادلون فيها التهنئة لكل منها

إن بطاقة التهنئة لا تكمن  المسألة في قيمتها او مدى جماليتها بل مدى تأثيرك في هذه البطاقة بخطك و تعبيرك عما بداخلك مما ينعكس على الطرف الأخر المتلقي للبطاقة ولعل الطريقة الاكثر فعالية لكي لا يتم إهمال تهنئتك هي عن طريق صياغتك لمحتواها و التعبير بإخلاص عن مشاعرك و إذاما كان  لديك بعض الحس الفني فإن ذلك سيضفي عليها جمالية اكبر برسم رموز معينة و بألوان جميلة عندها ستكون بالنسبة للمتلقي اكثر من مجرد بطاقة تهنئة و هذا كله ينعكس في ذهن المتلقي و يدرك مدى اهتمامك به و يعرف مدى قيمته لديك

ليس بالضرورة ان تعبر بطاقة التهنئة عن التمنيات الجميلة و لكنها قد تكون رسالة إعتذار لتطلب العفو من شخص ما و ليدرك مدى اهتمامك به, عندها بالتأكيد ستتلقى منه اتصال سريعا فور قرائته لسالتك, لذا فإن بطاقات التهنئة ليست مجرد قطعة من الورق بل إنها وسيلة إعلام تصل إلى القلب و العقل من خلال الصور و الكلمات. أما إذا كنت تفضل الرسائل الإلكترونية بإرسالها لأشخاص بعيدين عنك فبإمكانك إستخدام بطاقات التهنئة الإكترونية التي يمكن تخصيصها حسب رغبتك ومن الممكن إضافة تسجيل رسالة صوتية او موسيقى معينة, كل ذلك يجعلك مميزا عند متلقي الرسالة

تخيل انك تلقيت بطاقة تهنئة بعيد ميلاد سعيد من شخص قديم قد نسيته تقريبا, و تخيل ان تصلك رسالة تشجيعية في ظروفك الصعبة بالتاكيد كل ذلك سيجعلك تشعر بشعور جميل لن تنساه و سوف يبقى ذلك الشخص في مخيلتك و لن تنساه لفترة طويلة. و الآن مع التقنيات الحديثة فإن الامر اصبح اكثر سهولة بحيث انك تستطيع ان تبعث التهنئات و المشاعر الجميلة بنقرة زر واحدة لإرسالها إلى اصدقائك و معارفك و افراد عائلتك. إن مجرد تذكرك لهم سيولد لديهم نفس الشعور بعدم نسيانهم لك