التوجه التقني للمنشئآت الطبية

Hospital-and-technology-tre

تعتمد سمعة المستشفيات على عدد المرضى و الحالات التي تم علاجها فعليا في عياداتها, و اليوم في عالمنا التنافسي اصبحت التكنولوجيا عاملا حاسما لسمعة اي مستشفى و تعكس مدى تقدمها التقني و امكانياتها

يمكن توفير تقنيات صديقة للمرضى لها تأثير كبير على سمعة المستشفى, بحيث ان المستشفيات الذكية في عالم اليوم تدرك اهمية تنفيذ الجداول الزمنية ولكن الكثير من المستشفيات تفشل في تنفيذ ذلك مما يؤدي إلى عدم رضى المرضى عن ذلك المستشفى, و لكن هناك مستشفيات تعمل بذكاء بتوفير سنترالات لجدولة المواعيد و جعلها عملية سهلة للمريض مما يجعله يحمل الولاء للمستشفى بعد ان يرى منهم الكفاءة بالتأكيد

إحدى أذكى اتجاهات التكنولوجيا في السنوات الأخيرة هو نظام التحدث الآلي الذي يتعرف على الاصوات مما يساعد المريض في سرعة تنفيذ اجرائته و يساعد المستشفى من ناحية اخرى في توفير المال الآن الكثير من المراكز الطبية تستخدم معرفات مميزة غير متكررة كقاعدة بيانات لتعيين هوية فريدة لكل مريض وهذا يساعد في توفير الكثير من الوقت للمرضى حيث لم يعد المريض بحاجة لعمل المزيد من الإجراءات التي يمكن تنفيذها إلكترونيا

مستشفيات اليوم تتبنى تكنولوجيا لم يسبق لها مثيل وثمة اتجاه سائد في المستشفيات في هذه الأيام وهو تمكين المرضى من تعبئة بياناتهم بأنفسهم و يمكنهم التحقق من تحديث المعلومات الخاصة بهم

ليست فقط المستشفيات تستخدم التقنيات لصالحها بل و ايضا الشركات بأنواعها. إن المستشفيات الخاصة و المراكز الطبية و العيادات تبذل الجهود المخلصة لتقديم افضل الخدمات لزوارها, إحدى الخدمات البسيطة التي تقدمها هي توفير خدمة الاتصال بالانترنت ليس فقط للأطباء بل للمرضى ايضا و الزوار

وشهدت السنوات القليلة الماضية تنفيذ مشروع قانون الدفع عن طريق الإنترنت في جميع المستشفيات الكبرى ففي العام الماضي رأينا ان هذه الخدمة ايضا ادخلت في المستشفيات الخاصة ايضا و فعليا لا نتفاجأ إذا وجدنا خدمة تسديد الفواتير عبر الإنترنت في المراكز الطبية والعيادات الخاصة في المستقبل القريب