اتجاهات العقارات السكنية في المملكة العربية السعودية

Saudi-real-estate

نمت سوق العقارات بسرعة منذ العام الماضي بسبب الطلب الكبير في المملكة العربية السعودية. وسبب هذا الطلب يرجع الى مختلف المبادرات التي اتخذتها حكومة المملكة العربية السعودية لدعم قطاع الإسكان.

كانت هناك زيادة كبيرة في أسعار العقارات السكنية خلال العام الماضي، وكانت الزيادة بالقرب من 6-7٪ بشكل عام وفقا لتقرير صادر عن شركة الأبحاث الرياض السكنية. ويشير التقرير إلى زيادة متغيرة في الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية. فقد ظلت الأسعار راكدة لا سيما في جنوب العاصمة بسبب قضايا الازدحام، ولكن شهدت منطقة الشمال الكثير من النشاط التنموي الذي أدى إلى زيادة هائلة بلغت من 9٪. ويعتقد الخبراء أن هذا الاتجاه من المرجح أن يستمر مثل فالامدادات الجديدة من غير المرجح أن تفي بحجم الطلب.
المملكة العربية السعودية تشهد نموا هائلا منذ السنوات 11-12 الماضية، وفقا لأحدث التقارير الصادرة عن مؤسسة النقد العربي السعودي كان النمو بوتيرة مثيرة للقلق من ما يقرب من 10٪ كل سنة واحدة. الرياض، كونها عاصمة المملكة العربية السعودية، شهدت معظم النمو وبلغت في المتوسط ​​حوالي 25٪ نمو في جميع العقارات السكنية والتجارية. وقد ارتفع عدد الرخص السكنية والتجارية التي صدرت في السنوات ال 10 الماضية بأكثر من 200٪ ، فكانت الرياض هي الأكثر مع ارتفاعاً بنسبة تصل إلى 300٪ وأكثر. على الرغم من هذا النمو الهائل، يشير التقرير إلى أن الطلب على الوحدات السكنية سوف يستمر ليفوق المعروض في الرياض في السنوات القادمة. وهناك عدد كبير من مشاريع الإسكان ليتم الانتهاء منها في المدى القصير لكن هذا لا يزال غير كاف لتلبية المستويات الحالية من الطلب.
ووفقا للأرقام والاحصائيات المعترف بها ومركز المعلومات، فإن 60٪ فقط من جميع الوحدات السكنية في المملكة العربية السعودية ملك لساكنيها. ومن المحتمل أن يصل هذا الرقم إلى 50٪. كما أن هناك مستوطنين من دول متجاورة يعيشون في الرياض. النسبة المئوية لامتلاك السكن أعلى بكثير من دول الخليج الأخرى فعمان تتصدر القائمة بارتفاع 83٪، الإمارات العربية المتحدة بنسبة 75٪، قطر في 82٪ والبحرين بنسبة 82٪.
حكومة المملكة العربية السعودية تتخذ الكثير من المبادرات لتعزيز قطاع الإسكان. وسوف يكون للمترو دور في ربط المناطق ببعضها البعض. وتعتبر المناطق التي تعاني كثيرا بسبب الازدحام أقل من المرغوب فيه ولم تشهد تنمية على مدى سنوات. وهذه المناطق المرجح أن تستفيد كثيرا من المترو، فإن المترو بالتأكيد سيخفف من الازدحام وسوف تقدم بالتأكيد فرصا جديدة للتنمية.
قطاع السكن في المملكة العربية السعودية ينمو بوتيرة متسارعة على وجه الخصوص أكثر من أي قطاع آخر، لا تزال الرياض تشهد الحد الأقصى للنمو في عدد سكانها. النمو سيستمر في السنوات القادمة وهكذا سوف تستمر أسعار العقارات السكنية في الزيادة في الأوقات المقبلة. فإن المبادرات الحكومية ودخول المطورين الدوليين الجديد في العقارات بالتأكيد سيمنح زيادة في نشاط البناء وهكذا سوف تستمر قطاع العقارات في النمو في السنوات المقبلة